أنا إنسان ملحد من أصول فلسطينية مسلمة.. ودعم الدولة الإسرائيلية في البلاد!

أنا إنسان ملحد.. لست يهودي ولست مسلم ولست مسيحي.. وليس لدي جنسية إسرائيلية أيضا.. لكنني ولدت لعائلة فلسطينية في جبال الخليل في الضفة الغربية.. يقال أن هذه العائلة جذورها مسيحية.. ولكنها الأن مسلمة.. لهذا منحت جنسية السلطة الفلسطينية فقط.. ولكن أنا لا اؤمن أن الأنتماء ينحصر فقط في مكان الولادة والعائلة.. وأنا أتمتع في بلادي بصلاحيات لا تزيد عن صلاحيات أي مواطن فلسطيني أخر.. ولكن أنا لا يروق لي الفلسطيني من كافة أطيافه المعتادة.. وتوجهاته العربية والإسلامية.. وطبيعة منظومتهم الفكرية.. ومجتمعاتهم.. ولدي واقع شعبين في بلادي.. وحسب منظوري.. أن الذي يستحق ملكية بلادي بين هذين الأثنين هي دولة إسرائيل.. فأنا أرى أن الشعب اليهودي ومواطنين دولة إسرائيل.. أكثر أنفتاحاً وحرية وأكثر ذكاء.. وأكثر أحتراما لحقوق الإنسان وحرية الأختلاف.. لهذا أعتقد أن إسرائيل تستحق بلادي بجدارة.. وبنية الشعب اليهودي.. متنوعة أتية من جميع مجتمعات العالم.. لهذا لديهم حس أعلى بالأختلاف والتنوع.. وبالطبع لا أحد يتصور أن يحكمه ظلاميين أسلاميين عرب.. بطبيعة اختلافه.. لهذا في معالجة القضية الواقعية هذه.. بكل تأكيد لن أختار عربي فلسطيني مسلم.. لحكم بلادي.. سأختار الإسرائيلي.. فهو أفضل.. ولهذا أنا أدعم دولة إسرائيل.. وليس لي أنتماء ولا صلة عربية فلسطينية مسلمة سوى ببطاقة الولادة.. وهذا لا يعني أن نتبع القطيع على هذا الأساس.. فجميع جذورنا البشرية كانت وثنية وأصبحت مسيحية ومسلمة وهلم جرا.. فلا أحد يرتكز حيث ما يتبع آباءهم.. كما جاء في القرآن: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ" ﴿١٧٠ البقرة﴾.. فنحن نلاحظ الجميع يتمسك حيث ما وجد عليه آبائه.. حتى لو كانوا لا يعقلون وكانوا على خطأ.. فأنا كإنسان ملحد لم أتبع ما كانوا عليه ورأيت حقائق وحقيقة الله ورأيت الكثير من الحقائق الأخرى.. لهذا أنا لا أدعم عربي ومسلم وفلسطيني في بلادي.. ولو كان هناك مستقبل جيد.. ستكون بلادي شبه ملحدة!.

المسلم العربي لا يحترم المختلفين ولا يحترم مجتمع متنوع.. أنما يؤمن أن الحكم تحت راية الله ويضطهد وينبذ الآخرين المختلفين عنه ولا يحبد ظهور صوتهم في موطنه.. بقوة السيف وعصبية العقيدة المقدسة المطلقة يفرض طبيعة مجتمعه.. أطلاقا لن أحترم عربي فلسطيني مسلم!.

ولا أحد ينكر تخلف وتعصب العرب والفلسطينيين والمسلمين فهم وباء على المختلفين عنهم!! الغالبية الساحقة منهم غير قابلة للتأقلم مع التنوع والتغير والاختلاف.. جميعهم ذوي نفوس وسخة شريرة ومتخلفة!!

لهذا نطلب من القدير (إذا كان موجود).. مباركة حرب مملكتنا إسرائيل في قطاع غزة (حرب السابع من أكتوبر).. ضد هؤلاء الظلاميين الأرهابيين من حماس وأشكالها.. والقضاء عليهم وإقصائهم من وجه بلادنا.. فل نصلي ونبارك لأنتصار مملكتنا إسرائيل عليهم!.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عين شريرة تحيط أبو آرام من بلاد السلطة الفلسطينية

فترة طويلة بلا نوم.. حينما استيقظت خمسة أيام متواصلة!