البطاقة الإسرائيلية والبطاقة الفلسطينية والسجن الكبير



أخوتي أطالب بحقوقي من قبل النظام فورا وهذه الحقوق البسيطة لأي أنسان يتحكم بها النظام يجب على النظام أعطائي حقوقي.


ولا أطالب بشيء يثير للشفقة أو كمتسول وشيء يجلب العار النظام مطلوب منه اعطائي بطاقتي او يحاسب هذا النظام ويخرج من أدارة النظام لا سمح القدير أن تلميذه وذو أيديولوجية جيدة أطالب بحقوقي أو الثورة ضد النظام!!.


ما هذا الوطن التعيس وما هذه السلطات الظالمة والفاسدة واللئيمة وما هذه الأوضاع الراهنة التي يجب أن أتعايش معها رغما عني؟!.


احتاج واحتاج واطالب ببطاقة تابعة للحكومة الإسرائيلية فانا لا يمكنني التحرك لأي هدف سواء هدف لعمل أو هدف سياحي أو أي هدف أخر وكذلك يطالبوني بتصريح عمل باهظ التكلفة ومؤقت للعمل بأعمال لا تعجبني واستغلالية.


من المفترض أنني سلمت هويتي للسلطة الفلسطينية لم أعد أرغب بها ولا وجود لحياة وعمل داخل أراضيها أرغب بالحرية عليكم تحقيق العدالة وتسليمي بطاقتي فورا.


ولا أرغب ببطاقة السلطة الفلسطينية فلا تفيديني حقاً ولا أريد البقاء في السجن للأبد يجب أن أحلق بحرية كيفما أرغب وكيفما يحلو لي وأريد حقوق المواطن الإسرائيلي فورا!!! أريد بطاقة تابعة للحكومة الإسرائيلية لأنني في ظروف غير إنسانية بتا بدونها!! ولا يعجبني البقاء ببطاقة السلطة الفلسطينية.


هل تعتقد أن بطاقة السلطة الفلسطينية مفيدة لك؟! وأن هذه الدولة المزعومة المحاطة بمئات الحواجز والثكنات العسكرية التي ليست أصلا دولة مفيدة للبقاء فيها بهذا الشكل الاستبدادي أنها عبارة عن سجن ولا يحق لإسرائيل تقييد حرية أحد في هذا السجن الكبير والسلطة الفلسطينية لم تقدم لنا شيء سوى الفساد والمزيد من المشاكل وبيع الأوهام!!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا إنسان ملحد من أصول فلسطينية مسلمة.. ودعم الدولة الإسرائيلية في البلاد!

عين شريرة تحيط أبو آرام من بلاد السلطة الفلسطينية

فترة طويلة بلا نوم.. حينما استيقظت خمسة أيام متواصلة!