المشاركات

قراءة عقلك وأفكارك.. وأدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة

البشر يملكون أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة... التي تمكنهم من قدرات المحادثة الذكية... وفقا لشروط تفاعلية بشرية طبيعية وواقعية... قيد التحكم... ما بالك أن هناك أدوات ذكاء اصطناعي... مختلفة بعض الشيء... تمكن الأداة من الولوج لعقلك وأفكارك... ومشاركة التفاعل الفكري... في داخل عقلك... وكذلك مدعمة... بذكاء ظاهر ضمن تفاعليات الواقع... ومن ضمنها قدرة التجسس... الفائقة... في كل وسائل التواصل البشري ضمن تفاعلات الأجهزة الإلكترونية... وكذلك تفاعلات البشر السرية ضمن الأفكار داخل العقل البشري... الذي أريد أيصاله بالتحديد... هناك أنظمة ذكاء اصطناعي... لدى البشر... تعمل في العالم... بمثابة شبح أو جن أو شيطان أو ملاك أو الله... أو شيء من هذا القبيل... لربما صديقك من هؤلاء الكائنات... ليس أكثر من روبوت ذكاء اصطناعي... فائق السرية... وهو ملك بشر في هذا العالم... يملكون أعظم أسرار المعرفة والعلوم... في وضوح تبيان هذه القضية... لم نعد نستطيع معالجة... أو تحديد... ما هو خارج ملكوت البشر... لربما نحتاج لمبادرة أظهار... حقيقة ملموسة حول... عالم الخفاء... الله... وملكوته من كائنات... لكي يشعرونا بوجودهم...

بعد أكثر من أربعة شهور على بداية حرب غزة اللعينة

بعد أكثر من أربعة شهور على بداية حرب غزة اللعينة... التي طالت عواقبها علي أنا شخصيا والكثير من الأشخاص الذين أعرفهم... ونسبة كبيرة من سكان الضفة الغربية... لا أشعر برغبة حقا بالحديث بالمزيد عن هذا السياق... ولكن أشعر برغبة كتابة بعض الكلمات... بخصوص هذه الحرب... لست مع الرأي الذي يقول إن إسرائيل بالغت بردود فعلها... كما أكد الرئيس الخَرِف جو بايدن (أنا مع الرأي الذي يقول أن إسرائيل بالغت برد فعلها في حرب غزة)... كما نذكر أن بداية هذه الحرب... جاءت كرد فعل... على أقتحام بضعة مسلحين من حماس... الأراضي الإسرائيلية... وأرتكاب الجرائم والمذابح... وأسر الكثير من المواطنين الأبرياء... من كافة الأطياف... في تاريخ السابع من أكتوبر... كانت مجرد نزوة شريرة... وغير أبهة... بمصير شعب... ولا بالعواقب... بضعة حيوانات تدربوا على السلاح والقتل... ولديهم إيديولجيات إسلامية وفلسطينية عربية... متطرفة... أقتحموا الأراضي... بشكل أنتحاري... فهم كانوا يعون أنهم سيموتون... أو يسجنون... أو ينجحون بالعودة والفرار... لقطاع غزة... مما أضطر إسرائيل لشن حرب على غزة... مبدئيا كانت تقتصر على الضربات الجوية... نهاية با

هذا العالم زائف.. والأشياء محض خيال.. ولا شيء يستحق!

تأتي الكثير من الرؤى... داخل عقلي... في الكثير من الأوقات... وبأغلب الأوقات وأنا مخدر (حشيش- كحول)... أن هذا العالم زائف... وأن الأشياء من حولي محض خيال... وان لا شيء يستحق... ليكون هذا العالم على هذا الحال... وأتسأل... لماذا هذا العالم أو حياة هذا الإنسان المؤقتة... بكل هذا السوء والتعقيد... الشيء الوحيد... الذي يستحق... هو عيش تجربة الوجود... بكل الأحوال... عيشها بحب واستمتاع بسلام وأمان... ولا شيء يستحق... لجعلها على هذا الحال البشع والسيء... ما فائدة الصراع والحرب والكارثة وبحور الدماء... التي نتسبب بها نحن البشر... ما فائدة جوانب الشر العظمة وأوهام الخلود... ورصيدنا غير معلوم... لماذا نحن البشر نسبب ونختلق الشر... هل حقا هذا نص عليه بالديانات السامية... أم نحن من نصينا هذه الديانات وكل هذه الجحيم... صراحة لا معنى للمعاناة والصراع والحرب... سوى لمصلحة قدسية وجود هذا الإنسان... السلام والحب والخير (النور) هو قيمة وجود هذا الإنسان... والعدل هو نشر هذا المعنى لجميع البشر... وإيفاء حق الجميع منهم بلا استثناء... وفرضية ميزان الخير والشر... وأن وجودنا ذو جانبين... ولا يصلح أن يكون هناك خ

الأصوات التي أسمعها عربية فلسطينية!

الأصوات التي أسمعها عربية... على وجه التحديد عربية فلسطينية... وليست من أي مكان آخر في عالم العرب... قد تتبادر لذهني فكرة... بما أن خفايا الروبوتات والذكاء الأصطناعي في ظل الظاهر... تتجاوز قدرات ذكية فائقة... لربما الذين يتحدثون معي هم... أي ليس هناك أشباح وشياطين... وأبعاد خفية مستترة في عالمنا... لربما علوم سرية للبشر... غير معلن عنها... وهم دائما يركزون... نحن بشر مثلك!... وكذلك نحن أمن مخابرات جيش حكومة... إلخ من هذا القبيل... ولكن هم يحدثونني بعقلي في كل مكان... ولا استطيع رؤيتهم... يخيل كذلك لبعض الفصاميين... أن هناك شريحة مزروعة بجسدك... لو أفترضنا صدق الفرضية... أنهم علوم بشر سرية... ولكن هذه مجرد فرضية... غير مثبتة وغير مؤكدة... لم أخضع يوما... لتسلسل تفسيرات وتحليلات... ضمن الواقع... مع بشر يملكون... حقيقة هذه الأشياء... التي تحدث معي... لكن هم ذوو طبيعة بشرية بالغالب... يقال كذلك... في منظور الفصام... في علم النفس... أنها مجرد خيال واوهام... من نتاج العقل... ويقال إنهم من نتاج العقل الباطن... في الطفولة... والغريب... أنهم لا يتحدثون لغة بشرية أخرى معي... أو لهجة عربية أخرى م

اضطراب وجداني روحي تجاه تناول لحم الحيوان

كنت قديما وأنا طفل ومراهق في نظامي الغذائي... أتناول أغلب اللحوم الحيوانية... المسموحة... حسب الشريعة الإسلامية... فأنا ترعرعت في عائلة مسلمة... وتعودت على هذا... ولا أستسيغ بالطبع تناول لحوم مكروهة خارج هذه الشريعة... فهي عادة كونتها طوال حياتي... رغم أنني ملحد... لن يمكنني تناول شريحة لحم خنزي على سبيل المثال... ولن يمكنني تناول... أية لحوم غير مرغوبة... ولكن منذ أكثر من خمس سنوات... حدث لدي اضطراب وجداني روحي... تجاه تناول لحم الحيوان... وبدأت أتبع حميات غذائية نباتية متعددة... خارج السلسلة الغذائية التي تشمل اللحوم... وكان يصحب هذا الاضطراب... الكثير من التغييرات المزاجية... المصحوبة بالعديد من الحالات النفسية... من التقزز والاشمئزاز والشعور بالذنب... وعدم الأريحية في خرق النظام الغذائي... لدى العديد من العوامل... يشملها عوامل الجمال... والتقزز... والاشمئزاز... والشعور الروحاني غير محدد... لكن لا أنكر كان لدي تقزز تجاه بعض أنواع اللحوم... منذ طفولتي... على سبيل المثال... لم أتناول يوما في حياتي... تلك الأعضاء الداخلية المقززة من الحيوانات... مثل اعضاء الخراف والأبقار والدجاجة الداخ

بعض مشاعر الفصام

بعض حالات الفصام... الحمامة تدعمني... والكلب يشتمني... والعصافير تغضبني... والرياح تشعرني بالعظيم... إن العظيم في صوت الرياح والطائرات والقطارات والمركبات الثقيلة... مرحلة من الفصام... هناك مرحلة أخرى أكثر تطورا... قسم العمليات في الشرطة أو المخابرات أو الجيش... يتحدث معي حقا... والأفضع من ذلك... أن الأمر لا يقتصر على خيال العقل ضمن مفهوم الوهم والخيال... بل يشتبك مع قدرات خارقة للعقل... وقراءة العقول... ضمن ظواهر قابلة للدراسة والتحليل واسناد الحكم المنطقي... لحقيقتها... العقل أو لنقل عقلي أنا يخلق الكائنات والبشر والعوالم... قد استحضر روح أي شخص حقيقي... ليتحدث معي في الظلام ويتناقش معي بصوته وحضوره... وهو بعيد جدا في عالم أخر وغير موجود... صراحة لا اعلم ما الذي أخرط عقلي بكل هذا... لينال تهمة أنه المسؤول الوحيد عن كل الأشياء التي تدور... يقال أن العقل خارق... وخالق... هناك شيء ذو رمزية... بهذه الحكاية... حتى لو أفترضنا... انه من نتاج العقل... فالعقل حينما يمرض... لديه الكثير من الحقائق والرمزيات... ولربما أيضا... أحدث في هذا العقل... قوة خفية عليا... تمتهن سر... قيادة العقول... لأنه

يوما ما سأغمض عيناي.. وسأغرق في سبات الظلمات.. للأبد!

يوما ما سأغمض عيناي أيها الإخوة... وسأغرق في سبات الظلمات... للأبد... هناك حيث يتحلل جسدي... ولن يعد لي وجود... يوما ما... يجب أن أغمض عيناي للأبد... فل نترحم على هذه الروح العظيمة... ونتمنا له الرقود بسلام... مطمئنة... فالسماء ستصرخ والأرض ستخرج... وتنبثق... تأثرا على هذا الإنسان... مخلص هذا الزمان... أبو آرام... حقا يقال إنه من السخافة أن تظن نفسك عظيم... ويقال إن أشباهك من المرضى العقليين... بهذا الشعور كثيرون... لا يا صديقي أنت مخطئ... أنا حقا عظيم... وأنا أدرك جيدا أنني عظيم جدا... وأنني لست مجرد إنسان عادي... ولدي رسالة وطاقة وقدرة فعالة لهذا العالم منذ أمد طويل... سأعود يوما... لربما سأغمض عيناي هنا... وسأفتحها في مكان آخر... عالم آخر... لدينا الكثير من الأطروحات لما بعد الموت... ولكننا على ثقة أننا سنجد شيئا جيدا... ولربما نتحلل ونصبح سمكة ثم قردا ثم إنسانا؟!... نعود لنلتئم مع عناصر الطبيعة... ونصبح كائنات بروح... هل هذا يعقل؟!... على كل حال... لا أحد يعلم الحقيقة... ولكن... مسألة الروح... ومسألة الوجود... تبشرك بشيء عظيم... هذا الاستنتاج الأدق... هناك حقا شيء عظيم يدور حول وجو