أبو آرام والكيباه (القبعة الدينية اليهودية) في مناطق السلطة الفلسطينية المتخلفة.. واعتداء وهمجية فلسطينيون مدينة بيت لحم عليه!



قبل شهرين إيها الأخوة كنت اتواجد في إورشليم وحصلت على أمسية احتفال رائعة من الثمالة مع أخوتي اليهود.. وحصلت على هدية الكيباه (القبعة الدينية اليهودية) من أخي الحاخام الرائع الذي ثبتتها لي زوجته على رأسي.. وكنت في تلك الليلة ثملا جدا لساعات طويلة ونسيت أن القبعة حتى على رأسي.. فهي خفيفة جدا وأنا ثمل جدا.. وفي وقت متأخر من الليل أردت العودة لمنزلي الذي يستدعيني للمرور من بلدة بيت لحم الفلسطينية وبضعة بلدات فلسطينية أخرى.. تفاجأت بجهاز الشرطة الفلسطينية مدعم بالأمن الوقائي والأمن الوطني الفلسطيني يقابلني من بداية دخولي لمدخل مدينتهم اللعينة.. وأنا لا أتذكر أن هناك قبعة متدين يهودي على رأسي.. قلت لهم ماذا تريدون مني؟؟!.. قالوا لي أين كنت؟!.. قلت لهم أين كنت.. ثم طلبوا مني بالتعنيف والترهيب الأستمرار سيرا لداخل المدينة اللعينة.. وبعد السير لمئات الأمتار تفاجأت مجددا بعشرات الفتية الفسطينيين يتجمعون حولي .. قلت يا ألهي ماذا يريدون مني هؤلاء.. وماذا كان هدف السلطة الفلسطينية من طردي لهناك.. ولم تمر لحظات قليلة من الزمن من الحديث معهم.. بدئوا بضربي واسقاطي ارضا.. مع تعنيف لفظي (عميل-جاسوس-خائن-يهودي-خنزير).. لم يكن لدي القدرة للدفاع عن نفسي حتى.. كان جمهور كبير من المتخلفين الفلسطينيون يحيطون بي أنا وحدي.. العشرات منهم.. (فتية مخيمات مدينة بيت لحم).. ثم بعدها وانا مستسلم اتا فلسطينيون آخرون من انحاء الشارع يحاولون تهدئة الأمور وفهم ما القضية بالضبط.. وهم مستغربون لماذا هؤلاء يعتدون على شاب وحيد بهذه القذارة.. حموني قليلا لحيثما بعثوا اتصالات جديدة مكثفة لجهاز الشرطة الفلسطيني اللعين.. لحينما عادوا لي مجددا وبعد وقت سحبوني من المكان بدورية شرطة تابعة لهم.. في تلك الليلة تعرضت لضربات مبرحة وتعرضت للضرب بأدوات حادة.. كانت دمائي تسيل في انحاء جسدي ووجهي تعرضت لطعنات حتى في وجهي.. والدماء في كل مكان في جسدي وعلى الأرض.. وكنت لم اشعر بشيء حتى كنت مخدر كحولي جدا.. ولكن السؤال أيها الأخوة الأمن التابع للسلطة الفلسطينية كان يريد حدوث ذلك لي!؟!.. ولم يعتقلني من معبر راحيل 300 لمدينة أورشليم.. حتى أن الأمن الفلسطيني انحاز ضد ايذائي... عشرات المكالمات وصلت لهم قبل دخوله المدينة حتى ومقابلتهم له بعيدا عنها.. الذي أريد أن ابينه أن جهاز شرطة بيت لحم مدعوم بالأمن الوقائي والأمن الوطني الفلسطيني كانوا متعاونون ويريدون أن يحدث كل هذا لي ويسبب لي الضرر الأقصى!!! اللعنة عليكم يا ابناء العاهرة!!!

جهاز شرطة بيت لحم مدعوم بالامن الوقائي والأمن الوطني الفلسطيني كان يريد ادخاله للمدينة بهذه الحالة!!.. وهم كانوا يتوقعون ان يحدث له كل هذا.. وكذلك كانوا يتوقعون ان يهودي دخل المدينة!!

بالمناسبة جهاز شرطة بيت جالا (في بيت لحم) غرب المدينة هو الذي اعتقلني في النهاية وتحفظ علي بطلب من الأجهزة الأخرى!!

وقبل دخولي لمدينة بيت لحم الفلسطينية القذرة ضبطني جهاز الأمن الوقائي والأمن الوطني الفلسطيني في ذات المدينة!! 

وداعبوا قبعته اليهودية وقالوا له استمر للمدينة!! وعد لمنزلك من هناك!! .. حاولوا ايذائه بطرق أخرى متوقعة!! 

هؤلاء هم الفلسطينيون أيها الاخوة نماذج أفراد وومجتمعات فصامية متخلفة مضطربة مريضة حقا!!
وها هي السلطة الفلسطينية من جهاز الشرطة للأمن الوقائي للأمن الوطني في بيت لحم فعلوا به ذلك وهل هؤلاء يستحقون الثقة والشراكة وكيان دولة؟!

 لجميع اعدائي.. سيعاد الاعتبار.. لكل شيء سيء حدث لي.. سأنتقم منكم جميعا!

هذا الانسان سينتقم من كل سبب تسبب بايذائه.. ضعوا ذلك في اعتبار عقولكم العفنة!

لجميع اعدائي.. سيعاد الاعتبار.. لكل شيء سيء حدث لي.. سأنتقم منكم جميعا!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا إنسان ملحد من أصول فلسطينية مسلمة.. ودعم الدولة الإسرائيلية في البلاد!

عين شريرة تحيط أبو آرام من بلاد السلطة الفلسطينية

فترة طويلة بلا نوم.. حينما استيقظت خمسة أيام متواصلة!