هل هذا وطن وهل هذه بلاد وهل هذا نظام؟.. صوت حرب الخلاص تطرق طبولها

هل هذا وطن وهل هذه بلاد وهل هذا نظام؟.. أنه وطن وبلاد لعينة لا تحفظ كرامة وحقوق المواطن.. أي وطن على هذه الصورة يسمى وطن؟.. ثكنات عسكرية في كل مكان جدار فصل عنصري ألاف المعابر وتقييد الحرية وزيادة كاهل المعاناة.. ولا شيء يستحق في هذا الوطن ليسمى ويعتبر الوطن.. عمر الزمن الطويل هذا الشعب الذي يسكن في هذه البلاد.. فاقم الموضوع للأسوء.. الكثير من الخيارات الكثير من صوت اليقظة والعقل الكثير من الحب والسلام.. كان متاح لهذا الشعب.. ولم يفلح إلا بجعل الأمور من أسوء لأسوء.. ولم يقدم لنا ما يستحقه الوطن وعلى صورة الوطن الحقيقية.. جميعنا الأن بدئنا ندرك.. أن السلام صعب المنال وبعيد جدا.. فلا بد من بحور الدم والكثير من النيران.. صوت حرب الخلاص تطرق طبولها.. لحلول نظامي الجديد نظام العدل والمساواة نظام الحرية والحقوق وكرامة الإنسان.. نظام الوطن حيث نسميه الوطن بكل فخر وحب وسلام له.. وننسجم معه ويكفل حقوقنا وكرامتنا.. ولا يسيء لنا.. ونشعر  به بالسعادة.. لو ابتعدنا عنه نشعر بالاشتياق والحنين له.. أنه الوطن الحقيقي.. وهذا غير موجود في وطني.. قدمت عمر الزمن خيارات السلام.. ولم يقدم أي اعتبار.. لهذا فل ينحرق هذا الوطن وفل يحل الظلام.. ليدرك ذلك الإنسان أنه حان الوقت.. حقا قد حان الوقت!!.. لحدوث التغير والنظام الجديد.. لهذا لا تعاطف لا رحمة.. أنما صوت يقظة العقل يصدر النداء!!! على هذه الأرض ما يستحق الحياة.. وعلى هذه الأرض من لا يستحق الحياة!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا إنسان ملحد من أصول فلسطينية مسلمة.. ودعم الدولة الإسرائيلية في البلاد!

عين شريرة تحيط أبو آرام من بلاد السلطة الفلسطينية

فترة طويلة بلا نوم.. حينما استيقظت خمسة أيام متواصلة!